الجوائز الثقافية التي أطلقها
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي:
.1جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي..2جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي.3جائزة الشارقة للإبداع العربي.4جائزة أفضل كتاب.5جائزة الشارقة للثقافة العربية.6جائزة الشارقة لتكريم دور النشر العربية.7جائزة شخصية العام الثقافية
جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي:
استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة بشأن تطوير آليات تشجيع المؤلفين والناشرين المحلين نحو تلبية متطلبات الواقع العلمي والمعرفي في الدولة .
وتنفيذاً لأوامر سموه بتنظيم مسابقة مميزة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، تنشأ جائزة لأفضل كاتب ، وأفضل كتاب ، وأفضل ناشر للكتاب باسم ( جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي )، يكون مقرها الشارقة، وتكون مواقيتها سنوياً إبان دورة معرض الكتاب في ديسمبر من كل عام .
تمنح الجائزة في مجالات:
.1أفضل كتاب محلي في مجال الإبداع الأدبي . .2أفضل كتاب في مجال الدراسات. .3أفضل كتاب في الأعداد أوالترجمة بلغة غير العربية عن لغة أخرى ويكون عن الإمارات. .4أفضل كتاب محلي مطبوع في الإمارات.
جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي
تأتي أهمية جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، كونها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي التي تولي البحث الفني والبصري مكانته وتبرز الجهود المبذولة فيه من قبل الكتاب والنقاد والأكاديميين، وتحاول أن تعلي من شأن النقد باعتباره موازياً إبداعياً للعملية الفنية . وهي إذ تعمل على جمع الجهود المختلفة فإنما ترمي لتقصي الأفكار المميزة وتحفيز البحث النقدي التخصصي في مجالات الفنون التشكيلية والبصرية بأنواعها وتياراتها المختلفة، كما ترمي إلى إثراء الثقافة الفنية والبصرية وإغناء الحركة التشكيلية وإبراز خصوصيتها ومكوناتها الجمالية . ولهذا تسعى أمانة الجائزة للوصول إلى مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات والأكاديميات والأفراد بما يحقق استقطاباً مميزاً للمشاركات في مختلف الدورات و عبر مختلف وجهات النظر التي تعتمدها البحوث .. إذ تتعدد مجالات البحث الفني بتعدد العلوم الإنسانية المتصلة بعلم نفس الفن، وعلم اجتماع الفن وانتربولوجيا الفن وتاريخ الفن وكذلك البحوث التأملية كعلم الجمال وفلسفة الفن والنقد الفني .

جائزة الشارقة للإبداع العربي:
انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة أن تعلن عن الدورة الرابعة عشرة لجائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعدة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية:
.1القصة القصيرة ( مجموعة قصصية لا تقل عن 12قصة ) .2الشعر الفصيح ( لا يقل عن 15قصيدة ) .3الرواية. .4المسرحية. .5أدب الأطفال، وتخصص هذه الدورة ( لشعر الأطفال) "كما يتم تغيير التخصص كل عام. .6النقد، ويخصص هذا العام لدراسة " نقد الشعر (مدرسة الإحياء الشعري نموذجاً ) كما يتم تغيير التخصص كل عام.
جائزة أفضل كتاب للطفل العربي:
تأتي بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وتبلغ قيمتها مليون درهم إماراتي، وذلك تحفيزاً للمبدعين في مجال ثقافة الطفل لعطاء نوعي يهدف لتكوين مكتبة تعنى بالنشء العربي وفق مفاهيم قيميه و روحية تؤسس لقاعدة مستقبلية صلبة للأجيال الواعدة.


جائزة شخصية العام الثقافية:
هي جائزة سنوية تشجيعية للشخصية الثقافية والمؤسسة الثقافية تكون سنوية ومقرها الشارقة ، ويعلن عنها وتنفذ أبان معرض الشارقة الدولي للكتاب.
شروط من تمنح له الجائزة:
• تمنح الجائزة للشخصية الثقافية المتميزة في مجالات الحراك الثقافي العام والتأليف والكتابة الإبداعية والإسهام الفاعل في الحياة الثقافية الرسمية والأهلية. كما تمنح للمؤسسة الثقافية المميزة في المجالات الثقافية.
• يشترط فيمن تمنح إليه الجائزة : الأصالة والتميز والفعالية والمهنية العالية.
جائزة الشارقة للأدب المكتبي :
تترافق جائزة الشارقة للأدب المكتبي مع اليوم العالمي للكتاب وتعنى بتعميم ثقافة الكتاب والمكتبات ناشرة ظلالاً وافرة حول أهمية الكتاب بوصفه مستودع معارف وحكم، كما تضع بعين الاعتبار المستجدات في عالم التأليف والمعلوماتية مما يوفر قاعدة مناسبة لثقافة مكتبة وكتاب متجدد.
خلال أكثر من عقد من الزمان بلورت الجائزة معالم طريقها وحددت آفاق رسالتها، فكان حرص إدارة المكتبات على نشر الوعي المكتبي على مستوى المتخصصين والجمهور العام، وتم الإعلان عن الدورة الأولى للجائزة ضمن الاحتفالات بالشارقة عاصمة العرب الثقافية لعام 1998م.