البيئة تعني لسموه الحاضر المشرق والتطلع إلى غد تكون فيه الشارقة كعادتها رائدة في كل الميادين ، فكما كانت الشارقة ( عاصمة العرب الثقافية) سباقة إلى خلق إنجازات متميزة على المستويات الثقافية و الأدبية و الاقتصادية و الحضارية و الأمنية و الشرطية جاء دور البيئة لتأخذ مكانها في فكر سموه من منطلق أن الحفاظ على البيئة و جمالها واجب وطني لا يجوز التفريط فيه، بل هو أمانة في عنق كل جيل لينقل هذه البيئة الرائعة المعطاءة إلى الأجيال المقبلة نظيفة و خالية من أية ملوثات قد تؤثر على الأمن البيئي .
لقد استطاعت الشارقة بفضل الجهود الحثيثة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أن تخطو خطوات ثابتة على طريق التقدم والازدهار، وأن تحارب التصحر من خلال زرع عشرات الآلاف من الأشجار التي تغطي وجه البسيطة ، إضافة إلى الحدائق العامة المنتشرة في كل مكان، و التي كان لها الأثر البارز في تلطيف المناخ، كما أن سموه وجه اهتمامه بشكل واضح نحو البيئة البحرية من أجل الحفاظ عليها مدركا سموه الأخطار الكبيرة الناجمة عن التلوث البحري ، و ما لها من آثار سلبية و مشكلات تؤدي في أغلب الأحيان للقضاء على الكائنات البحرية .
لقد ارتأى صاحب السمو حاكم الشارقة أنه من غير الممكن الحفاظ على شواطئنا الجميلة ومياهنا الإقليمية وجزرنا الرائعة وحمايتها من السلوكيات السلبية إلا من خلال سن القوانين والتشريعات، و لهذا جاء القرار رقم (3) لسنة (2000) ليكمل الصورة الحضارية الزاهية لإمارة الشارقة.
ولحرص صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على البيئة أصدر عام 1999 بقرار بشان حماية جزيرة صير بونعير و منعها من التدهور البيئي من حيث تنظيم صيد الطيور و الحيوانات و حماية الثروات المائية الحية للحفاظ على خواص و توازن البيئي للجزيرة و حماية الكائنات الحية التي تعيش فيها ، و العمل على تنمية البيئة و الارتقاء بها.

Picture21.png