التجارة الداخلية:-
تأسست غرفة تجارة وصناعة الشارقة بمرسومِ أميري صدر في عام 1970 لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد- دولة الإمارات العربية المتحدة - حاكم امارة الشارقة وهدفها أن تشارك في تَنظيم الحياةِ الاقتصادية ودعم التجارة والقطاعات الصناعية ومختلف المهن على كل المستويات بالتعاون مع الجهات المحليّة المعنية لتحقيق المصلحة العليا للبلاد.
عملت غرفة الشارقة على ضْم الشركات والمؤسسات المحلية والأجنبية وإشراكهم في أنشطتها المختلفة حسب حاجتهم ورعاية مصالحهم وتوسيع دورهم في تحقيق التنمية الاقتصاديةَ الشاملة للإمارات العربية المتحدة. ومع التطور الطبيعي للأنشطة التجارية والاقتصادية والتقدم الذي شهدته البلاد كان لابد من تطوير قانونها فصدر القانون الجديد للغرفة في عام 2003 ليتضمن اللوائح والتعليمات بالإضافة إلى الهياكل القانونية لإنجاز أهداف الغرفة توسعت خدمات غرفة تجارة وصناعة الشارقة لكي تتضمن كل مدن الإمارة.فبالإضافة إلى المكتب الرئيسي وأربعة مكاتب في مقار الدائرة الاقتصادية الاثنين في مدينة الشارقة والمنطقة الحرة بالحمرية والمنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي للغرفة أربعة فروع رئيسية أخرى في كلا من مدينة خورفكان ومدينة كلباء ومدينة الذيد ومدينة دبا الحصن.
غرفة تجارة وصناعة الشارقة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية وغرف التجارة والصناعة الأخرى في البلاد، واتحاد غرف التجارة والصناعة لدولة الإمارات العربية المتحدة على تسهيل الاتصالات والتعاون بالمجتمع الخارجي على المستوى العربي والدولي بهدف إنجاز أهداف الأعضاء والارتقاء بالأداء الاقتصادي إلى مستويات أعلى. بينما تدخل غرفة تجارة وصناعة الشارقة عقدها الرابع من العمل، تشعر بالفخر إزاء الإنجازات التي حققتها حتى الآن، أخذت الغرفة دورا في تنظيم الشئون المهنية والصناعية والتجارية وقدمت الاقتراحات والمشاريع الاقتصادية لكي تسمو بالاقتصاد، إضافة إلى أن كونها لاعب رئيسي في جمع البيانات والإحصائيات ودراسة الطرق التي ترتفع بالنشاطات الاقتصادية لأبعد الحدود. يمتد دور الغرفة لحماية مصالح أعضائه وتقديمهم إلى نظرائهم التجاريين داخل وخارج الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تسهيل صفقاتهم. كما تتضمن نشاطاتها انجاز المعاملات وإصدار شهادات المنشى والتوثيق وحل النزاعات التجارية بالوسائل الودية إضافة إلى ذلك أخذت على عاتقها المساهمة في وضع معايير ممارسة النشاط التجاري بالشارقة والدولة، وكذلك الاستعانة بالخبراء والمتخصصين لدراسة القضايا التجارية والصناعية وتنظيم والمشاركة في المؤتمرات والمعارض في جميع أنحاء العالم. كما تتلقى غرفة تجارة وصناعة الشارقة وفود اقتصادية وترسل الوفود والبعثات الاقتصادية إلى البلدان الأخرى لتعزيز التعاون معها وفتح أسواق الخارجية وعقد الاتفاقيات الاقتصادية، بالإضافة إلى افتتاح مراكز ومعارض تجارية في عدد من هذه الدولة.


ديسمبر 1993 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبالتعاون والتنسيق بن اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة استضاف مركز اكسبو الشارقة الدورة الأولى لمعرض صنع في الامارات بمشاركة من 75 شركة مؤسسة وطنية كذلك مختلف القطاعات الانتاجية في مجالات المعدنية وصناعة الكيماويات والبتروكيماويات ومشتقاته اضافة الى الصناعة التعدنية غير المعدنية والصناعات التحويلية الاخرى وصناعة النسيج والملابس الجاهزة.
واقيمت على هامش المعرض ندوات اقتصادية متخصصة واهمها ندوة واقع آفاق الصناعة الوطنية وسبل دعمها وترشيدها وقد اقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.


Picture19.jpg

التجارة الخارجية:-


استنادا على موروث تجاري رصين يضرب بجذوره في أعماق التاريخ الخليجي كان طبيعيا أن تشهد التجارة الخارجية لإمارة الشارقة تطورات حاسمة خلال الفترة 1977 ـ 1988 وتمحورت هذه التطورات على صعيدين هما:
1-البنية الهيكلية الأساسية الخادمة لحركة التجارة الخارجية التي تمثل في تشيد الموانئ البحرية والجوية وسبل الاتصالات المواكبة لروح العصر والموظفة والإحداث المتاحة عالميا في هذا المجال .
2-البنية الإجرائية الوظيفية حيث تركز جهد الإمارة على بلورة صيغ إجرائية أدارية يكون من شانها تيسير مهام العاملين في قطاع التجارة الخارجية من مستوردين ومصدرية ووكلاء والتجار محلين ومستثمرين أجانب وذلك تجاوزا للمعوقات البيروقراطية .