العلم كالنور يضيء المستقبل وحياة الإنسان لأنه ليس له نهاية ولابد أن نحرص عليه فالجاهل هوالذي يعتقد أنه تعلم واكتمل في علمه أما العاقل فهو الذي لا يشبع من العلم إذ أننا نمضي حياتنا كلها نتعلم .” من أقوال الشيخ سلطان القاسمي

بهذا المنطق يعيش، ويعمل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، فقد كانت إمارة الشارقة ولا تزال ”رائدة العلم“ في المنطقة عبر قصة كفاح تليدة تضع تيجانا منالثابرة و التفاني من أجل تحصيل العلم و نشره، وقد بدأ التعليم في إمارة الشارقة بسيطا على نطاق لم يتجاوز ”الكتاتيب“ في زوايا البيوت القديمة التي مثلت في تلك الفترة مشاعل العلم و النور بسعيها الدؤوب لنشر علوم القران و الفقه و العلوم الحياتيه الاخرى، و التي نشأت على أساسها الحياة التعليميه و الثقافية في الشارقة.

فقد نقل سموه إمارة الشارقة إلى مرحلة جديدة من التطور والازدهار، حيث فتح سموه أبواب العلم و التعليم أمام أبنائه من داخل الإمارة وخارجها، فشهدت الإمارة في عهده تأسيس المدارس، و المكتبات، و الأندية و المنتديات الثقافية، حتى أصبح التطوير العلمي اليوم يضمن تحقيق المعايير،و التوقعات لبيئة تعليمية نشطة، تمكن إمارة الشارقة من الارتقاء تعليميا و ثقافيا إلى أعلى المستويات المطلوبة عالميا، و ان يكون ذلك معبرا عن التنمية الشاملة و المستدامة برعاية و توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، على إن يكون التعليم أساسا لكل تطور وتقدم، و قد تحقق هذا بالفعل بعد أن أصبحت القضايا التربوية تحتل الأهمية القصوى .
ويحرص دائما و أبدا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على أهمية العلم و ضرورة وضع الأسس العلمية السليمة لبناء الجيل القادم، و العمل على إتاحة فرص التعليم المتساوية للجميع، وليس ما نشهده اليوم من تطور في هذه الإمارة وما تزخر به من مؤسسات تعليمية عامة، وخاصة في مختلف مراحل التعليم،إلا ثمره من ثمار جهد سموه المتواصل على هذا الصعيد.
يجدر بالذكر أنه تأسست في الشارقة أول مدرسة نظامية في خمسينيات القرن الماضي، ولا يزال بناؤها قائما في ساحة التراث في الإمارة، ومن الجامعة الأمريكية بإمارة الشارقة ومركز التعليم المستمر التابع لها إلى جامعة الشارقة فكليات التقنية العليا، وكلية الشارقة للبنات، و كلية الأفق و كلية الشارقة ومعهد الشارقة لفن الخط العربي و الزخرفة و معهد الشارقة للفنون المسرحية و مركز الاستكشاف و غير ذلك من المؤسسات التعليمية التي جعلت إمارة الشارقة هدفا لنيل العلوم و الاستزادة منها، تحت قيادة راعي هذه الانجازات العلمية صاحب السمو حاكم الشارقة.
إنها يقظة تعليمية حضارية صونا للهوية ، وحفاظا على الثوابت الوطنية و التاريخية ففي إمارة الشارقة
افتتحت باكورة المدارس في الامارات العربية، فكان إنشاء المدرسة التيمية ومدرسة الإصلاح ، و المدرسة القاسمية في مطلع القرن الماضي، كما تفتحت بواكير التعليم و الثقافة فيها، و صدرت أول صحيفة ، وتأسس أول ناد ثقافي، وهو المنتدى الإسلامي عام 1936 و النادي الثقافي العربي عام 1947م.

Picture15.jpgPicture16.jpg