~: مراحـل تعليمه


في شهر سبتمبر من سنة 1948 م استقبلت مدرسة الإصلاح القاسمية طلابها، وكان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي من المستجدين بالمدرسة، فدخل إلى الصف الأول وكان عمره تسع سنوات وشهرين.

كانت المدرسة مبنية بسعف النخيل على شكل خيام مغطاة بالخيش، والتي صب عليها القار لمنع الأمطار من اختراق السعف أما الأرضية فكانت مفروشة بالحصر الجديدة .

كانت مدرسة الإصلاح القاسمية أصلاً مسكناً لعمه الشيخ سلطان بن صقر القاسمي وعندما هجره إلى بيت آخر تم تحويله إلى مدرسة.

كان معلمه الأستاذ فاضل و هو الذي تعلم على يده الكتابة،كانت الكتابة على ألواح حجرية سوداء والأقلام من حجر. أما بالنسبة للقرآن فقد كان يدرسه لدى الشيخ فارس ابن عبد الرحمن قبل أن يذهب إلى مدرسة إصلاح القاسمية.

و تنقل الشيخ فيما بين الشارقة ودبي ودولة الكويت لتلقي تعليمه الابتدائي والتكميلي والثانوي، كان سلطان التلميذ الأول في صفوفه التي ضمت أذكى الطلاب في تلك المرحلة، وهم الذين يقومون اليوم بالنهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مؤسساتها الحكومية والخاصة .

Picture13.jpgPicture14.jpg


و كان سموه قائد الكشافة المدرسية التي اكتسب منها القوة والعزيمة ومساعدة الآخرين والإصرار على النجاح، كما كان رياضياً وفناناً هاوياً للرسم، وتنظيم المعارض العلمية ومسرحياً شارك في أكثر من نشاط مسرحي، وحينما أنهى دراسته الثانوية ،عمل لفترة قصيرة مدرساً لمادتي اللغة الانجليزية والرياضيات في مدرسة الصناعية.

ثم تابع تخصصه في علم الهندسة الزراعية في جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية التي تخرج فيها عام 1971م , لأن سموه كان يؤمن دائماً أن من يحرث الأرض و ينمي خيراتها يستحق جني ثمارها .

و من القاهرة عاد سلطان القاسمي الشاب المثقف الطموح إلى إمارة الشارقة ليعمل رئيساً لديوان صاحب السمو المغفور له بإذن الله تعالى أخيه خالد بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة السابق، وقد اكتسب الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في هذه الفترة محبة الناس وتعرف على مشاكلهم .

 Picture8.jpgPicture7.jpgPicture6.jpg